* مرحباً بشركاء العدائين الفراعنة الكبار

cont1

أشهر الاقوال المأثورة لملك الماراثون المصرى

print

بسم الله الرحمن الرحيم /   أهم وأشهر  ما  ذكره ملك الماراثون المصرى ,  الكابتن / محمود عبد الكريم  , ويعد قول مأثوراً /

   (    الاكل شهوة والصحة شهوة فأختار بينهما أما تلك أو ذاك )

 بسم الله / وقال ملك الماراثون ذلك القول المأثور حينما سألته أحدى الرياضيات ’ عن الاتى / هل الخبز الابيض ( العيش الفينو ) جيد لها تناوله فى الوجبة التالية للتدريب ’ فقال لها أن الخبز الفينو – والابيض عموما – بيزيد الوزن ’ فكلى الخبز الاسمر أفضل منه – أى العيش البلدى – فهو مفيد ولا يزيد الوزن ’ ثم قال لها الاكل شهوة والصحة شهوة فأختارى بينهم .

 وفى مجال تحليل تلك المقولة القيمة يتبين عموما أن الغذاء غير المنظم سواء من ناحية الكيف أو الكم سيضر بمن يتناوله ’ فعلى الشخص أن يعلم أن الطعام المشبع بالدهون – من باب أولى بالمقارنة بالخبز الابيض – ولو كان طعمه جيد نوعا ما الا أنه سيضر بالقلب وبكفاءة الجهاز الدورى  للدهون الموجودة به غير الصحية ’ والحركى أيضا جراء زيادة الوزن بسبب تناوله .

 ومن ثم  عليك أن  تختار بين متعة الاكل السريع –المشبع بالدهون , راجع قسم التغدية الرياضية  بالموقع الرياضى -  وما يستتبع ذلك من أضرار صحية بل ونفسية بسبب السمنة أو على الاقل قلة اللياقة البدنية بسبب تلك المأكولات’  وأما تتجه للطعام الصحى المتوازن جيد الطعم أيضاً لكى تضمن حياة نشطة مفعمة بالصحة والحيوية  

 فالاكل شهوة والصحة شهوة فعليك أختيار الافضل لك فى حياتك وأخرتك حيث سيسأل العبد يوم الحساب عن شبابه فيما أفناه وعن نعمة  الصحة هل حافظ عليها أم أهمل الشخص فى حق نفسه ’ وأخيراً نقول 

                       ( أن لبدنك عليك حق )

   وفى مجال الفكاهة الشعبية ولما كانت القافية تُحكم / فعايزين نقول  وبعد أّذن القراء    (  و لكل شخص /  كُل بس متحفش  ) .

 

 ومن أشهر الاقوال المأثورة ذائعة الصيت عند ملك الماراثون المصرى/ مقولة ( المسافات الطويلة مرمته ) .

  ونقصد بهدلة ولكن قيلت حينها بذلك الاسلوب نظرا للصعوبة البالغة لتلك الرياضة خصوصاً فى مجال المنافسة الدولية ’ كما هو شأن ملك الماراثون , الكابتن / محمود عبد الكريم – رحمه الله – وقد قال لى وللجميع من لاعبى جري المسافات الطويلة ذلك القول لكل نهياً نفسيا وذهنياً لمشقة تلك الرياضة ولكى نثابر على تداريبها التى تحتاج فعلا للايمان بالله والثقة بالنفس والصبر , ولكى نصمد فى السباقات ونتحمل التعب الناجم عنه ’ وعليك أيضا أيها الرياضى – رجل أو أمراة – والقارئ لتلك الاقوال المأثورة أن تتهياً لتلك الصعاب بدنيا ونفسيا – وعليك لتحقيق ذلك من الناحية العملية والواقعية قراءة قسم المقالات الرئيسى والمقسم لعدة فروع بحثية فى علم التدريب الرياضى موضوعة للرجال والسيدات على السواء وسوف تنزل المقالة البحثية كاملة أن لم تكن قد سطرت بعد بالفعل بالموقع قريباً بعون الله  -  ولعل ذلك القول الاخير يقودنا نحو القول المأثور الاهم  – من وجهة نظر مؤسس العدائين الفراعنة – فى مجال رياضة جرى المسافات الطويلة .

  وهو الاتى بيانه /

بسم الله /    ( العداء الحق هو الذى يجرى فى الحر والبرد ووقت هطول الامطار وبالصباح وبالمساء وبأى وقت أى كان وتحت أى ظرف )******

 وقالها ملك الماراثون حينما أشتكى البعض من شدة القيظ - الحر - حال التداريب فى عز الصيف , فقال البطل يتمرن فى كل الظروف بالحر والبرد وبالامطار وبالصباح وبالمساء - مع بيان أن أفضل تلك الاوقات للتدريب من الناحية الفسيولوجية تكون من الساعة السادسة للعاشرة صباحا ومن الساعة الثانية ظهرا وحتى السادسة مساء  , بل فى الصيام وبعد الافطار - وفى جزئية الجرى بالصيام يجب الا يقوم بذلك من يقل عمره عن ثمانى عشر عام ميلادية , ويجب علاوة على تجاوزه ذلك السن أن يكون متمرس على رياضة جرى المسافات الطويلة ويكثر من شرب السوائل بعد الافطار و قبل الامساك عن الطعام قبيل المغرب , ويكون التدريب بشدة معتدلة والاحمال التدريبية أقل من المعتاد عليه بالايام العادية قبل أو بعد رمضان , ويجب الالتزام بما سبق لان التدريب يكون صعب والشدة الزائدة قد تسبب لزوجة بالدم , مع أرتداء ملابس خفيفة تستر العورة بالطبع مناسبة للمناخ -  ذلك أن التدريب فى مختلف الظروف يهيئ الجسد والعقل على التعامل مع مختلف الظروف المناخية الصعبة بأحترافية فى الاداء خاصة فى المنافسات الرياضية الهامة .

- وهناك سر هام لا يعرفه سوى  القليل بمصر من صفوة الرياضيين , عن ملك الماراثون والذى شرف مؤسس العدائين الفراعنة بمعرفته من شخص ملك الماراثون , وهو أن كان يتدرب دائما بالصباح الباكر , وبالمساء يوميا , عدا الجمعة فيتدرب مرة واحدة , وبشهر رمضان الفضيل كان يتدرب التدريبة الاولى عقب صلاة  الفجر بقليل ثم يستريح لقبيل المغرب أستعدادا للتدريب الثانى قبل الافطار فكأن رحمه الله يتسم بالتفانى والاخلاص الشديد فيما يقوم به من عمل وللعلم فكان ملك الماراثون المصرى رياضى محترف فى زمن الهواية , وكان الجرى أحد مصادر الرزق له ولاسرته .

وأقول ذلك لكى يتفانى ويلتزم كلا منا فى عمله الذى هو مصدر رزقه  فالعمل عبادة .( وتلك التداريب التى كان يؤديها ملك الماراثون المصرى خاصة بشهر رمضان الكريم لا ننصح سوى العدائين الابطال - الممارسين لتلك الرياضة لسنوات عديدة -  بالقيام بها على ذلك النحو وبتلك التكرارية نظرا لصعوبتها البالغة على الرياضى المبتدأ وحتى لا يصاب بما يعرف بأحتراق العضلة ).

وكان ملك الماراثون ينصحنا دائما بعمل الاطالات والسويدى التالى للتمرين بالشمس سواء كان بالصيف أو بالشتاء - مع ضرورة تغيير الملابس المبتلة بالعرق عقب التمرين وبعد التهدئة - مشى خفيف أوجرى جوك عشر دقائق - وقبل أداء الاطالات , ومع الوقت سيعتاد الرياضى بدنيا وعقليا بل ونفسيا على التدريب بتلك الظروف , وأقول فى تلك الجزئية وعموما أن شرب الماء النظيف هام للغاية , وأخيرا أقول للجميع أن الشخص لكى يكون ذو جلد وشديد البأس ليس بالامر الهين وأنما هى منظومة متكاملة من الالتزام و التفانى على العمل والقيام بالتداريب الشاقة   برضاء وسعادة كما أخبرنا ملك الماراثون المصرى , الكابتن / محمود عبد الكريم  , رحمه الله ...

 

 ومن أهم تلك الاقوال وأشدها تأثيراً على مستقبل أى رياضى جاد  **

  *** ( الانسحاب من السباقات مرض لا تجعله يتمكن منك )***

 ويجب بيان أن اللاعب ولو كان متمرن كويس ممكن ينسحب من السباق لاسباب واهية لا يجب على الرياضى أن يتحجج بها ومن تلك الاسباب

 الواهية / الشعور بالتعب ’ السباق صعب ’ ترتيبى سيئ بين المتنافسين

 بصراحة كل الحجج السابقة كلام فارغ ’ لا يجوز للاعب مسافات طويلة محترم ومالى هدومه فى تلك الرياضة – وهم من ضمنهم أكيد كافة اللاعبين المحققين للارقام التأهيلية بسباقات العدائين الفراعنة ’والمنظمة  بالاشتراك مع أخرين ’ سواء هواة أو محترفين . راجع قسم سباقات العدائين الفراعنة بالموقع الرياضى  لمعرفة الازمنة التاهيلية بعد قراءة ذلك القسم كاملا لو سمحت لمنع تشتيت الذهن وترتيت الافكار . – أن يتحجج بها فعلى اللاعب الصمود فى مواجهة التعب وتنظيم تنفسه والتركيز على اللاعب الذى  يتقدمه مباشرة لمحاولة الحاق به وبمجرد الحاق به يغير تركيزه على من يليه من منافسين حتى يصل للمراكز الاولى ولما لا قيادة السباق والفوز به وربك قادر على كل شئ  .

  وبالنسبة لصعوبة السباق فعلى اللاعب لو وجد الجو حار فعليه عدم الانطلاق بقوة من البداية وعليه شرب الماء بأنتظام كل ربع الى ثلث ساعة تقريبا ’ خاصة لو كان سباق نصف ماراثون وبالاحرى ماراثون

 وشرب الماء فى تلك المسافات الطويلة – ونقصد النصف ماراثون فاكثر- هام ولو كان الجو شديد البرودة .

 ولو وجد السباق طويل فعليه توزيع جهده وعليه الصبر حتى المراحل الاخيرة .

  وفى حالة كان هناك مرتفعات فعليه التعامل فيها بذكاء فلو كان قصير فعليه الزيادة فى السرعة بالصعود فقصار القامة أفضل بالصعود ’ ولو كان طويل عليه أنتظار الهبوط من المرتفع فهم -أى طوال القامة- أفضل بالهبوط ’ ولكن المهم للكافة عدم الابطاء فى الصعود بشكل مبالغ فيه وبنسبة للهبوط سيب نفسك وأجعل قامتك مستقيمة وأطلق لساقيك العنان مع تنظيم النفس فيكون عميق فالشهيق به ثلاث لاربع خطوات والزفير مثلهم .

 وبالنسبة للترتيب بالسباق بين  المتنافسين  / أهم شئ معرفة أن تحدى النفس أصعب من تحدى الغير فتحدى نفسك وتغلب على تعبك بالتركيز الذهنى – راجع الغصين   الخامس   من قسم المقالات الرئيسى بالموقع الرياضى –

 وفى تلك الجزئية- القول الماثور الاخير - يريد مؤسس العدائين الفراعنة قول أمر هام الا وهو

       ( متنزلش سباق أنت مش قده عشان متبهدلش نفسك  )

 وبداية  يعتذر المؤسس  / عن تلك اللغة الشديدة اللهجة فى القول الاخير.

 ولكن يبخت من بكانى وبكى عليا ولا ضحكنى وضحك الناس عليا .

فمثلا  / متنزلش سباق 16 كم وانت عمرك متسابقت فى مسافة أكثر من 5كم .

 فعلى اللاعب أن يستعد الاستعداد الكافى قبل السباق وفقا للمسافة التى سيجريها .

 فمثلا / حتجرى سباق 12 كم فعليك جرى تدريب التحمل العام مرة ونصف الى ضعف تلك المسافة  أي من 18 الى 24 كم بدون معاناة كبيرة ولعدة مرات شهريا – مرة كل أسبوع أو عشر أيام –

بالاضافة للانماط التدريبية الاخرى من تحمل سرعة وتدريبات مستوى الاكسجين والتقويات ’ راجع علم التدريب بقسم المقالات الرئيسى وأقرئه بتمعن )

وأن لا يقل الاستعداد عن شهر ونصف أعداد  عام- بداية بناء التحمل العام والجلد لمسافة السباق -  وبالطبع  بعده شهر ونصف  مثلهم تدريب متنوع ببرامج سرعات وتحمل سرعة والتحمل  العام هام جدا لا تنساه ولا تنسي أيام الجرى الترويحى بينهم وكل ذلك يفترض أن المسافة لا تزيد عن عشرة كيلو متر وبالنسبة للمسافة الاطول راجع المقالات وقريبا البرامج التدريبية بعون الله .

 ويقصد المؤسس / من جماع ما سبق الى جعل التنافس فى السباقات تجربة مشوقة للاعب تسعده وتشجعه لخوض المنافسات التالية ’ بعد أخد الراحة الكافية بالطبع ’ وليس تجربة شاقة تنفره من التنافس’ و من ضمن مزايا السباقات أكتساب الاصدقاء الجدد والخبرات الرياضية  بصورها المتعددة ) .

أهم شئ تنهى السباق على قدميك ولا ترتمى على الارض من التعب.

 وقد قال / البطل الاوليمبى / الكابتن / سعيد عويطة ’ بطل سباق 5000م  بأوليمبياد لوس أنجلوس عام 1984 م ’أن التحمل العام يعنى

( أن الرياضى  ينهى مسافة السباق دون أن ينال منه التعب الكافى ) . 

  ولعل ما أنتهينا اليه سيجعلنا نخوض فى عبارة أو قول مأثور - أن صح القول – قالها ملك الماراثون المصرى ’الكابتن / محمود عبد الكريم .

 الا وهى ( أن التعب فى السباق شيطان أستعين بالله لابعاده عنك )

وقال ذلك حال التحدث عن التسابق فعلى اللاعب حال التعب الشديد - بل ودائما - أن يتوكل على الله وأن يستعن بالله ’ واذا شعر أنه يريد الانسحاب أو التوقف فيعلم أن ذلك شيطان يوسوس له يريده أن يُضيع جهده الذى بذله فى التداريب والوقت الذى أستقطعه له ’ والتضحيات الاسرية بل والاجتماعية وربما الوظيفية التى ضحى بها من أجل التنافس بقوة وشرف يوم السباق ’  وعليه أن يستعين بالله وأن يقول أيات قرانية وربما سور من القراَن الكريم كسورة / الاخلاص أو الفلق .

 وبالطبع ما يماثلها - من حيث الحكمة اللاَلهية المستهدفة من الاية أو السورة بنسبة للقرأن الكريم  –  بالانجيل المقدس للاخوة المسيحيين الشركاء بالوطن .

 

 ولعلنا سنختم – للاسف – أشهر تلك الاقوال لملك الماراثون المصرى

البطل الدولى / محمود عبد الكريم ’ ولحين مقابلة أحد أبنائه الشرعيين أو الرياضيين الكبار كالكابتن / عبد الحميد خميس ’ حامل الرقم المصرى فى سباقى 5000 م ’10000 م من عام 1971 وحتى يومنا هذا 26/1/2014 م  تاريخ كتابة تلك الاقوال المأثورة - لربما يفيدنا ويفيد زائرى العدائيين الفراعنة الكبار بحكمة أخرى كانت فى جعبته الا أنه لم يحالفنا الحظ فى العلم بها والنهل من خبرته العملية  الكبيرة .

  وتلك المقولة الختامية قد تبدو طريفة لدى البعض وهى

                  ( محدش بيموت من الجرى )

  وقالها ملك الماراثون كثيراً حال شكوى اللاعبين من بعض التداريب لشدتها قبل أدائها أو فى مجال الحديث عن سباق قادم والقلق منه ’ معرباً ومبيناً أن كل شئ ممكن بالايمان بالله والثقة بالنفس وأحترام الاولويات فى الحياة – كالدراسة قبل الرياضة فالدراسة محدودة بسنوات محددة أما الرياضة فممكن تجرى طول عمرك وتتنافس بقوة حتى الاربعين وربما أكثر كم فعل هو حتى الثالثة والاربعين  - والتدريب المناسب والمنظم دون القصوة على النفس بشكل زائد, فكان يقول رحمه الله /

              ( متقلقوش محدش بيموت من الجرى ) .

   نسألكم الفاتحة على روح ثوار 25 يناير وعلى روح ملك الماراثون .

                       *********************

 

 

 

أشهر الاقوال المأثورة  لملك الماراثون المصرى

cont3